نبـــذة عن حـــزب العــــهد

التعريـــــف

التجربة الحزبية الأردنية على ثرائها وعراقتها ، ما زالت تجابه تحديات أهمها عزوف المواطنين عن العمل الحزبي وتغييب المناهج السياسية الوطنية والاقتصادية والاجتماعية والتمسك بأيدلوجيات وشعارات تثبت فشلها في تجارب الشعوب الأخرى وتمحور بعضها حول "رمز" ما...شغل في زمن ما...ربما عن طريق المصادفة أو المداهنة موقعا عاما...ومن هنا كانت الشرذمة والشخصية التي أدت إلى اختلال التوازن والتعامل بشك وريبة مع الأحزاب . وكان لا بد من عودة "العهد" الحقيقي . الذي تم استلاب إيجابياته عندما بدأ بالنمو واستقطاب المواطنين المخلصين وإقصاء المنتفعين الوصولين. 

فمن هذا الموقع نخاطبكم - أبناء الوطن-  وبعد مخاض مؤلم وعمل شاق وقناعة صادقة بأنه لا ديمقراطية من دون أحزاب سياسية . فالأحزاب هي مؤسسات وطنية يتوجب رعايتها . كما يتوجب مخاطبة مكامن القوة في التجربة الحزبية الأردنية وإفساح المجال أمامها لتتداول السلطتين التنفيذية والتشريعية . وهذا مجاز دستوريا وقانونيا بموجب قانون الأحزاب السياسية الأردني رقم 32 لعام 1992 وهو قانون واضح وصريح وشفاف .

تجد نصوصه على موقع وزارة الداخلية    http://www.moi.gov.jo  

  المساواة والتعددية   

فالنص الدستوري ساوى بين جميع الأردنيين وسمح لهم بتشكيل الأحزاب السياسية دون تحديد عددها بالغا ما بلغت ، لأن البقاء والدوام للأفضل . لأن الأصل بأنه لا فرق بين مواطن وآخر مهما كان عرقه أو دينه أو مؤهله أو مكانته في المجتمع . فنحن جميعا نتمتع بنفس الحقوق وعلينا جميعا نفس الواجبات . ومن أهم واجباتنا التجمع في أطر قانونية تحمل الشرعية الحزبية. لنطلق آرائنا وأهدافنا دون التعدي أو المساس بحقوق الآخرين وذلك بحرية التعبير والرأي. والتساوي في الحزب – يعني أننا بنفس المستوى بغض النظر عن المؤهل أو التصنيف القائم على معايير يقاس عليها في مواقع أخرى – ولا مفاضلة بين أعضاء حزب العهد إلا بالجهد الشخصي والفكر والقدرة على إبداء الرأي ووضوح معالم قوة الشخصية والقدرة على قوة الإقناع .

  إن العدد لا يعني الكم . بل النوع والمقدرة. وبما أن من لديهم المعرفة والمقدرة في الأردن يشكلون رقما كبيرا . فإنه من الواجب أن يكون عددنا التنوعي كبيرا أيضا . كما أن لدينا المقدرة على تفعيل كل مؤهل . ليكون عضوا في الحزب مهما كان عمله أو موقعه في الحياة العملية.

ولابد أن نتذكر بأن الكثير من شبابنا وشاباتنا قد حصلوا بجهدهم ومقدرتهم على مواقعهم في الصفوف الثانية والثالثة في أعمالهم واختصاصاتهم بقدراتهم الذاتية وأصبح لديهم الكفاءة والقدرة على اتخاذ القرار . ولترجمة هذه الإيجابية .. نطلب منهم التحزب والتجمع معا في إطار الحزب ليكونوا أكثر فائدة للوطن.

التنـــــــوع   

ويبدأ من عمق الشفافية . والأداء الديمقراطي الداخلي للحزب نفسه ، فنحن في حزب العهد . ارتضينا أن أصل قيامنا ، وقيمنا ، ليست على أسس جهوية أو عرقية أو طائفية أو طبقية . فقد تختلف شكلا لكننا نلتقي مضمونا . فلا حرج لدى الحزب أن يتحاور الجميع ويتم التداول بينهم حول أي موضوع عام لأننا نؤمن بأن التنوع في الحوار وبين جميع الفئات هو مصدر ثقة بالنفس أولا ومنبع عطاء ثانيا ونواه رؤية عامة تبدأ من كوادر الحزب ليتم تعميمها بعد أن يقرها الجميع أو الغالبية .

التحـــــدي   

العضو في حزب العهد – عليه الواجب الوطني الكبير للمشاركة في كافة الاهتمامات والطموحات والتطلعات . فهو مواطن من مجموع الشعب ، والشعب مصدر السلطات . وبما أن الأغلبية العظمى من الشعب الأردني أغلبية صامتة ، أو تقف موقف المراقب أو المتفرج أو عدم المبالاة أحيانا . فمن يحركها ؟

المؤسسة الحزبية ومنتسبيها .. كيف ؟ ... بالتعريف على الحقوق والواجبات ، وإزالة مظاهر التردد والرهبة ، ونشر مفاهيم المحتوى الدستوري الأردني بأنه لا فرق بين السلطة التنفيذية وعامة الناس وعلى الأعضاء تعريف الآخرين الى حقوقهم لدى السلطة التنفيذية ، يستطيعون السعي لها والمطالبة بها ما داموا على حق تحميهم عضلة الشرعية الحزبية لأن معظم الناس يجهلون من شرعيتهم هذه ومقابل ذلك يجب التعريف بالواجبات والمهام التي عليهم القيام بها عند المطالبة بالحقوق ، ومن هنا تأتي الدعوة الدائمة لكل مواطن أن ينضم الى الحزب ويكون عضوا فاعلا فيه.

التعبير الحر    

من خلال حزب العهد ، يستطيع كل أردني التعبير عن رأيه لأن الحزب شرعية دستورية قانونية ودون ذلك قد يكون عرضه للمسألة ما دام لا يتعامل من خلال المؤسسة القانونية للدولة الأردنية.

التنظيم المتعدد    

عندما ينشأ أي تنظيم حزبي بموجب القانون فيصبح حكما أمرا مشروعا ، وبما أنه لا يمكن لشخص واحد أو حتى عشرة أن يكونوا ملمين بكافة جوانب المتطلبات العامة وخصوصيتها وكيفية التعبير عنها أو المطالبة بها ، فإن أداة الإصلاح الجامعة لذلك هي – الحزب – الذي يستطيع منتسبوه مجتمعين تكوين أدوات الإصلاح ، من خلال لجان الحزب ، وهي لجان مختصة تنبثق من الأعضاء من مختلف المستويات فلا بد والحالة هذه أن يكون لدينا فرق عمل متخصصة ، يتم اختيارها بحرص ومعرفة وحسب خبرة كل عضو. وعليها أن تكون مختصة في مختلف الشؤون سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو مالية إلى نهاية قائمة متطلبات وطموحات الأردن وقيادته ومواطنيه.   

التقنية الحديثة   

ستكون وسيلتنا للتخاطب ، وستكون أول حزب أردني يتعامل معكم من خلال هذه التقنية . فهي التي ستمكننا من الوصول إليكم أينما كنتم ما دمتم مع وطنكم وأهلكم ، فنحن نخاطب مختلف شرائح المواطنين وعلى كافة المستويات من خلال نافذتنا هذه ، ندعوكم للمشاركة في الرأي والاستطلاع والاستقصاء وندعوكم أيضا للعضوية والمشاركة في الواجب . فيمكنكم الانضمام إلى الحزب دون الحضور الى مقره مع أنه مرحب بكم لأهمية الاتصال المباشر والتعارف عن كثب ، كما يمكنكم المشاركة بالرأي وإيصال ما ترغبون به بإيصاله إن كان يحمل صفة العمومية والمصلحة الى صاحب القرار . سيكون الموقع نافذة هامة لاستطلاع الآراء بكل وضوح ، كما سيكون وسيلة لإيصال  الرأي السليم والتعبير الديمقراطي والإنساني وعلى كافة المستويات .

تأكدوا أننا سنراعي أولا وأخيرا ودائما مصلحة الوطن وحماية الأردن فهو الأول في مجال اهتماماتنا وفهمنا وإدراكنا . هذه نافذتنا المفتوحة لتنطلق منها وإليها إيجابيات وطننا ولن نرتضي بأن لا يكون الأردن أولا.

ماذا تجد في هذا الموقع    

مبادئ ومرتكزات الحــزب

مقره الدائم وعنوانـــــه

عنوان المراسلات الإلكترونـي

طلب الانتســـاب للحـزب

نشرة إعلاميــــة عامــة

نشرة إعلامية خاصة بالأعضاء

حق المشاركة في استطلاعات أو بيان آراء معينة

قبول اقتراحات إيجابيــــــة

قبول وسائل دعم للحزب بموجب القانـــون

عناوين مواقع أردنية هامـــــة.